| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

عندما قدمت إلى هذه الدنيا رضيعا تفتحت عيني على هذا البستان الواسع الكبير , وبعد أن اشتد عظمي وتوسعة مداركي وقفت اتأمله . الأرض خضراء والأشجار هنا وهناك البعض منها مثمر والأخر مقفر منها ما نتصب بعزة وشموخ وهناك ما مال وانحنى بحياء. الماء انساق من منبعه وتناثر بدون انتظام. في بعض الأركان يطل عليك عقد ورداً وريحان فقد جماله كونه أُلبس على عنق جرباء , قللت من رونقه وجماله وقززت عين ناظره. النباتات المتطفلة والمتسلقة غطت المكان منها ما قطع شوطاً كبيرا في التسلق على عاتق آحد الأشجار والبعض الآخر في بداية الطريق.
ياعجب ماذا حل بهذا البستان …!! اهذا فعل الطبيعة أم فعل إنسان ..؟ لا لا الوكاد أنه فعل إنسان..
تمتمت لوقت طويل وقلت لا بد أن أقطع الشك باليقبن بزيارة آحد البساتين البعاد.
كنت لذلك اليوم متطلع ولتلك الفرصه متحفز وللخروج بنتيجة إيجابية متطلع , شاءت الأقدار بتيسير الواحد القهار , اتيحت الفرصة المرتقبة للإطلاع على بستان ما في بقعة على وجه البسيطة. دخلت البستان من بوابته الأنيقه متثاقل الخطى لكن حركة العين خفيفه قلبت ناظري هنا وهناك لأرى أشجاراً باسقات ذات اوراق مخضرات , تسللت من بينها اشعة الشمس الذهبية لتزيدها
الحياة كبستان يدخله الأنسان , يبدأ السير فيه بخطوات متثاقلة , منقلاً ناظريه بين شتله ونباته وأشجاره , بين ورده وأزهاره وحشراته , يسمع خرير ماءه , وتغريد العصافير على أغصان أشجاره. ليس كل ما فيه جميل وفاتن , فهناك القبيح الساكن.
لذلك غالباً ما تصادفنا أوقات نقف فيها مع أنفسنا حائرين متفكرين سارحين في عالم الخيال , تارة نفكر بقلوبن
يلحظ كل مبحراً في مشاكل مجتمعنا في الوقت الحاضر ارتفاع نسبة الطلاق , ومعها ارتفع هامش المعاناة للفتاة والأسرة. نحن هنا ليس بصدد الحديث عن أسباب الطلاق , التي أجزم أن الكثير منا على علم ودراية بها.
أُعرج هنا بإيجاز إذا سمح لي على نظرة المجتمع للفتاة المطلقة. كلنا يلاحظ النظرة السوداوية للمطلقة في مجتمعاتنا العربية , وكأنها أصبحت من المسلمات التي لا تقبل النقاش , لا أحد يسأل ما سبب الطلاق ..؟ هل سبب الطلاق كان قرار صائب من صاحب العصمة , هل هي من طلب الطلاق وسعت من أجله , هل وهل…….الخ
الطلاق أحياناً يكون من أفضل الحلول لأنهاء علاقة زوجية لم يكتب لها النجاح , قد يكون سببها عدم توافق إجتماعي أو مادي أو فكري .. وقد يكون بسبب تدخل عائلي أهوج , أو لعدم نضج الزوج وعدم تقديره والا مبالاة للحقوق الزوجية , وهنا لاتُحمل المطلقة وزر هذا الأمر.ا
وقد يكون الطلاق بسبب تصرفات المرأة الهوجاء وعدم التزامها واحترامها للزو
تُصدر البطاقة الشخصية مع الصورة بقدوم صاحب الصورة….في يوماً من الأيام يرحل صاحب الصورة و تبقى البطاقة والصورة , في الأولى أعتصر الحبر فرحاً , وفي الثانية أعتصر الحبر ألماً , فلا عجب في ذلك فهذه سنة الحياةيرحل الإنسان من دار الفناء ويرتفع صوت سيمفونية الحنين من الأهل والقريب والصديق, وهذا شئ معتاد. لكن لا يلبث أن يتلاشى صوت سيمفونية الحنين , ليبقى النسيان مفردة مشتقة منها اسم الإنسان
الاسم يختاره لك الوا
كل أنسان في هذه الحياة يحتفظ بورقة هنا وهناك , هذه الأوراق ولدت ونمت في ظروف واحداث مختلفه , تحكم في ديباجتها الظرف والزمان. فيها الجيد المفيد , وفيها السئ البغيض ,ومع مرور السنين يشتدد العظم وينضج العقل وي
مفردة " أحياناً " تضم بين ثناياها , نعتقد , نحتاج , نتمنى , نفتقد , نعمل…
عند البدأ الحديث بكلمة " نعتقد " فهذا يعني أننا وصلنا على الهدف المنشود حلماً , لا علماً وحقيقةً.
بدأ الحديث بكلمة " نحتاج " هنا يعني شحذ همم , وطلب للنهوض للوصول لما نريد عبر الفعل.
الحديث بكلمة "نتمنى " من أشد المعطيات تهبيطاً للعزيمة , والعيش على أوهام, وأماني تتلاشى









